الروينة …. المدينة المفقودة 1


من أبجديات قانون المرور ، أن لوحات التوجيه الخاصة بالمدن تحمل اسم مدينتين تقعان على نفس الطريق، والمتفق عليه أن تذكر مدينتين: المدينة الأقرب + اسم مدينة كبيرة في نفس الاتجاه على نفس الطريق.

وهذا الأمر معمول به في كل مكان ، ولا يعمل به إلا في محيط الروينة ، سواء كنت مغادرا للعامرة أو عين الدفلى أو العطاف.

هذا هو المختصر ولمن يهمه الاطلاع على قانون المرور نقدم هذا البحث المتواضع من إعداد الروينة آنفو:


مبدأ قانون المرور والاشارات على الطريق   يعود لسنة 1905 بمناسبة تنظيم معرض للسيارات بفرنسا فتم نصميم 100 لوحة اشارة لتنظيم المرور ،
وفي 11 أكتوبر 1909 صدر تشريع دولي  يتطرق للأساسيات العامة: صنع السيارات، المرور الدولي، والاشارات على الطرق، ثم تبعتها اتفاقيات أخرى  دولية جاءت بناءا على توسع الحركة المرورية
في 30 مارس 1931 تم  بمدينة جنيف السويسرية اصدار اتفاقية  تتعلق بتوحيد اشارات المرور ، ثم تلته عدة مؤتمرات واتفاقيات ولعل أهمها مؤتمر الأمم المتحدة سنة 1948-1949  بمدينة جنيف
في 07 و 08 نوفمبر 1968  عقد  مؤتمرا برعاية الأمم المتحدة بمدينة فينا  بحضور 67 دولة من بينها ممثل الجزائر  وأصدر اتفاقيتين أساسيتين :
  • قانون المرور
  • اتفاقية اشارات المرور : التزم الموقعون على نظام الاشارات المرورية  المتفق عليه والتزامهم  بتنفيذه في أقرب الأجال
signalisation01وتعتبر لوحات الاشارة جزء من قانون المرور وهي تهدف الى:
  • جعل حركة المرور أكثر أمنا وذلك باخطار المارة بالمخاطر التي تعترضهم
  • تسهيل الحركة باعلامهم بالاتجاه الذي يسلكونه مثلا
  •      التنبيه والتذكير بالتوجيهات الأمنية
  •       اعطاء  المعلومات الضرورية  للسائقين
وتنقسم لوحات الاشارة  panneaux de signalisation الى 4 أقسام رئيسية :
  1.  لوحات منذرة بالخطر
  2. لوحات  منذرة عن تقاطع الطرق والأولوية
  3. لوحات تحتوي تعليمات مطلقة كالمنع  والالزام ونهايتهما
  4.  لوحات البيانات العامة
وفي هذا الصنف الأخير  وهو بيت القصيد من هذا المقال نجد عدة أقسام من لوحات الاشارة من بينها لوحات تبيان الاتجاهات  وتنصب عند مفترق الطرق بطريقة تمكن مستعملي الطريق من اتخاذ  الاجراء المناسب لهم
وتكون مستطيلة الشكل  وبعضها  ينتهي بسهم للدلالة على الاتجاه  وأخرى يعلوها اطار صغير يبين صنف ورقم الطريق ، وتخضع لألوان محددة
 اللوحة الخضراء وبكتابة بيضاء على الطريق السيار تشير الى موقع الخروج

 

هذه الاشارات خضعت لدراسات و مقاييس عالمية تم الاتفاق عليها بين دول العالم ، وعلى المعنيين احترامها أو اختراع قانون جديد يقنعون العالم بتبنيه،
من المؤسف أن ادارة الأشغال العمومية على مستوى ولاية عين الدفلى ، والمعنيين على مستوى بلدية الروينة  يتجاهلون عمدا أو جهلا هذه  التوصيات والبديهيات
فمثلا اشارة التوجيه الخاصة بالمدن تنص على أن لوحة الاشارة يجب أن تحتوي على :
  1.  اسم المدينة الأقرب      ثم
  2.  اسم مدينة كبيرة  في نفس الاتجاه
لكن ما تلاحظه وأنت خارج من مدينة العطاف أن المدينة الأقرب هي عين الدفلى وأحيانا الخميس ونفس الشيء وأنت تخرج من مدينة عين الدفلى
لماذا يا سي الطيب هذا الاجراء التعسفي في حق مدينة   الروينة
ويبدو أن  الاصرار على الخطأ والتطبع  به  شيمة  المعنيين  في هذا الشأن والدليل المنعطف الجديد الذي تم تدشينه مؤخرا مع طريق الزنادرة ( معذرة لمديرية الأشغال العمومية عين الدفلى ، التي أستدركت الأمر وأضافت لافتتين تشيران للمدينة الأقرب الصواب ، تمت الاشارة لهذا بصفحتنا على الفايسبوك) .  
نترككم مع هذا التسجيل الأول وموعدنا مع ما تبقى  باذن الله تعالى


اترك رد أو اثراء للموضوع

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

One thought on “الروينة …. المدينة المفقودة

  • azzou Lamane

    انا من شرق الجزائر نعتز و نفتخر باهل مدينة الروينة بانهم ناس مكرمين و ابطال و متمسكين باصولهم و عرضهم و هذا الاخير يرجع عزة و كرامة لكل جزائري و جزائرية