شيوخ النفط تغدرني… وشيوخ الدين تكفرني


 

مذكرات العقيد معمر القذافي قائد الثورة –  أفريل 2011 

( ♣  المصدر :        klagemauer.tv   الترجمة   الى العربية: الروينة آنفو)

بسم الله الرحمن الرحيم…منذ 40 سنة أو أكثر عملت كل ما بوسعي لـأوفــر للـناس المساكـن، المسـتشفيات والمـدارس، وعـنـدما عـانـوا من الجـوع وفـرت لهم الغذاء، وفي بنغازي حـولت الصحراء لأراضي زراعية.
تصديت لهـجـوم الـكـوبـوي ريغـان عندما قتل ابنتي بالتبني ، حـاول قتلي وبدلا من ذلك قتل هذه الطفلة البريئة.

ولقد ساعدت اخـواني وأخواتي الأفارقة بدعم الاتحاد الافريقي و قمت بارشاد الناس لمفهوم الديمقراطية الصحيحة حيث الحكم للجان الشعبية، لكن حسب ما أبلغوني أن هذا لم يكن كافيا، فمن كان يملك بيتا من 10 غرف وثياب أنيقة وأثاث جديد اعتبر ذلك غير كافيا ولم يكن راضيا.
أنانيتهم دفعتهم لطلب المزيد دائما ، كانوا يقولون للأمريكيين ولغيرهم أنهم بحاجة للديمقراطية والحرية دون أن يدركـوا أن ما يصبون اليه هو نظام لقطع الرؤوس حيث الكلب الكبير يأكل الآخرين
لقد سحرتهم تلك الكلمات فلم يتفطنوا لواقع الولايات المتحدة حيث لا وجود للطب المجاني والمساكن المجانية أو التعليم المجاني أو الغذاء دون مقابل، دون الحديث عن طـوابير الفقراء من أجل الحصول على رغيف يسد رمقهم.
مهما فعلت فالبعض من الناس لم يكن ليقنع أبــدا، لكن هناك من يعلم بأنني حفيد جمال عبد الناصر القائد العربي والمسلم الحقيقي الوحيد منذ صـلاح الدين.
عندما طالبت بأن تكون ليبـيا للـيـبـيين، كما طالب جمال بأن تكون قناة السويس لشعبه، لقد اتبعت خطاه لحماية شعبي من سيطرة الغرب الاستعماري و أطماعهم في خيرات ليبيا.
لهذا نتعرض لهجوم من أعظم قوة في التاريخ العسكري 

ابـن افريقيا الصغير أوبـامـا يريد قتلي ليحرمنا من الحرية ويحرمنا من مجانية المسكن والطب والتعليم والغذاء ، ليستبدلهم بالسرقة وفق المنهاج الأمـريكي والذي يسمونه الرأسمالية.
إننا في العالم الثالث ندرك ماذا تعني الرأسمالية، تنصيبهم أوصياء على البلاد والشعب يعيش البؤس
لهذا لم يبقى عندي خيار آخر الا الموت باذن الله وأنا ثابت في خياراتي التي جعلت بـلدي غنيا وشعبي في صحة وعافية، وهو ما مـكننا مساعدة أشقائنا الأفارقة والعرب الذين يعملون في الجماهيرية الليبية.
لست طـالبا الموت لكن إن كان هذا قـدري من أجل انقاذ شعبي فمرحبا بالموت ولتكون هذه الوصية كلمتي التي أوجهها للعالم :

 لقد كنت دائما ضد حروب الحلف الأطلسي و ضد همجيته وضد الخيانة وضد الغرب وأطماعه الاستعمارية ، ووقفت بحانب الاخوة الأفارقة والعرب والمسلمين.
عندما كان البعض يشيدون القصور ، بقيت أعيش في بيت متواضع و في خيمة لأنني لم أنسى شبابي في مدينة سـرت ، ولم أبـذر خيرات بلدي .
في الغرب كان البعض يعتبرني مجنونا أو أحمق لكنهم يعرفون الحقيقة ويكذبون ، ويعرفون أن بلدنا حـرٌ وذو سيادة لا يخضع لوصايتهم وأن طريقي واضح دائما وفي خدمة بلدي.
سأقاوم لأخر رمـق 
وفي الأخير أسأل العلي القدير أن يميتنا على الايمان ويجعل خير أيامنا يوم لـقائه.
العقيد معمر القذافي 05 أفريل 2011


 

اترك رد أو اثراء للموضوع

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.