الاتحاد الأوروبي يسعى لتمويل الجمعيات الجزائرية


  أي دور ستلعبه جمعيات المجتمع المدني هذه السنة ؟

 هل ستحمل بيان نوفمبر أم كتاب جين شارب وأي راية  سترفع :الطاعون البرتقالي  أم الراية الحمراء

لشرح هـذا ، ندعوكم لمتابعة  الفيديو في نهاية  الموضوع ، لكن قبل  ذلك نتعرف  على البرنامج الذي أطلقه الاتحاد الأوروبي المخصص للجمعيات الجزائرية.

 

يقدم هذا البرنامج دعما ماليا يصل الى 000  150 يورو لكل جمعية جزائرية  يحظى بالقبول: برنامجها   من أجل تطوير حقوق الانسان ، الحريات ، الانتخابات  في الجزائر

لماذا لا يدفعون مثلها للدفاع على سجناء الرأي في عقر دارهم (  Vincent Reynouard)  على سبيل المثال

         ( ماذا تقول المادة  23  و 30 من القانون  12 -06  )

هذه هي الواجهة المعلنة ، لكن في الحقيقة الاتحاد الأوروبي لا تهمه هذه الأشياء بتاتا،

  • هي مجرد شعارات وحجج لتحقيق المخطط المعد مسبقا للسيطرة .

يريد البرنامج أن يجند  عبر الجمعيات مختلف الفئات الاجتماعية ، عبر  التراب الوطني و بأهم الميادين.

هل سيفشل أم سينجح ،

ولتعلم أن ما تحصل عليه من الاتحاد الأوروبي من أموال وهبات تحمل اسمه هي في الحقيقة مال بلدك أخذه الاتحاد الأوروبي بيد وسلمه لك باليد الأخرى وبالطبع  بعد أن احتفظ بالقسط الأكبر له ولمشاريعه.

حصد النظام العالمي الجديد مساحات شاسعة من العالم .

وكل طريق مـر به،  قـلبه رأسا على عقب وترك أهله صرعى أو سكارى يقتل بعضهم بعضا وفي أحسن الأحوال  دول مستعبدة في أرزاقها وسيادتها.

هذا الغرب في نظر البعض وحش لا يُغلب ، لديه المال ، القوة ويتحكم في كل شيء ولديه من العلماء والمنظمات –  من تحلف اليمين أنهم أمك وأبوك وطريقك الى النعيم.

ندرج مقال للأستاذ والمفكر الجزائري أحمد بن سعادة  يشرح برنامج الاتحاد الأوروبي  لنشر الديمقراطية في الجزائر.

( أحمد بن سعادة متحصل على دكتوراة في الفيزياء من جامعة مونتريال – كندا ، أستاذ محاضر بجامعة وهران، باحث ومدرس  ومحاضر بعدة معاهد ، مستشار للعديد من الهيئات التعليمية بكندا والعالم.

أصدر العديد من المراجع التربوية ولديه عدة مؤلفات وأبحاث تناقش السياسة العالمية وقضايا التنمية بالجزائر).


 

  •   Géopolitique تركنا لكم في قسم الجغرافيا السياسية   
  • ، فيديوهات قيمة تعرض الجرائم المرتكبة باسم الديمقراطية وحقوق الانسان – بالاغراء أو بالمسدس

اترك رد أو اثراء للموضوع