حفل تكريم الأستاذ جود هشام تاج الدين 6


بمناسبة يوم المعلم المصادف للخامس أكتوبر من كل عام نظمت جمعية أصدقاء الروينة حفلا تكريميا على شرف الأستاذ القدير جود هشام تاج الدين وذلك يوم 05 10 2013 ابتداءا من العاشرة صباحا بمدرج ثانوية هواري بومدين الروينة

كان الحفل رائعا جدا حسب ما استطلعناه من الحاضرين  ، وتخلل الحفل لحظات لن تنسى أبدا فقد وقف الحضور مرات عديدة ،

جود هشام تاج الدين

الأستاذ جود هشام 2013

عندما دخل الأستاذ القاعة وعندما ألقى الأستاذ موسى بومسعود تلك الكلمات النابعة من الوجدان عرفانا وتقديرا للأستاذ وعطائه المتنوع طيلة 46 سنة ، أي منذ أن وطئت قدماه أرض الجزائر في 02 10 1967 .

ألقى رئيس الدائرة  كلمة بالمناسبة  ، اتسمت بالبلاغة اللغوية والرزانة الأدبية ، وكيف لا  وهي في حق أستاذ اعـتـلى عرش العلم والثقافة والأدب .

كان الحضور مميزا جدا فقد حضر زملاء المهنة وهم أساتذة محترمون جدا في الوسط التربوي والاجتماعي ، بالاضافة لأعضاء المجلس الشعبي البلدي : محمود بن قربة وعلي حميس ، ونشير أن البلدية قدمت للشيخ هدية فنية لتبقى شاهدة عن تقدير كل سكان البلدية للشيخ ومشواره المتميز .

نشير كذلك أن بعض الحضور قدموا هدايا للشيخ في ذلك الحفل نذكر جيلالي بوستة  من الروينة ومحمد بلعباس  من عين الدفلى وهذا الأخير قدم طبقا من البغرير الذي استحسنه الشيخ كثيرا ……نشكر هذه العائلة الكريمة المعروفة بأطباقها المميزة خاصة منها المأكولات الشعبية

.

بن عوالي + جود هشام

بن عوالي + جود هشام

المفاجأة الكبرى التي أبكت كل الحضور تمثلت في تنقل سفيان بن عوالي من مدينة عين أمران الى الروينة رفقة عمه وعائلته ، (لكن ما علاقتهم بالشيخ ولنعرف ذلك يجب أن نعود لسنوات الصبا وبالتحديد لسنة 1959 لمدينة اللاذقية ، كان يوسف بن عوالي مسجون لدى الاستعمار بوهران ، فقامت جبهة التحرير بتهريبه من السجن وأرسل لسوريا للدراسة  وكان زميلا لجود هشام وشاركا سويا في عدة مظاهرات تأييدا للثورة الجزائرية ، كانت أمنية الشيخ أن يلتقي بهذا الطالب الذي من خلاله أحب أستاذنا الجزائر ، أما يوسف بن عوالي فقد أحب كذلك سوريا وكان يقول أنا لست في سوريا بل في جزائر الشام ، لأنني لم أحس بالغربة أبدا بين السوريين )

جاء سفيان بن عوالي الى الروينة لينقل لنا شهادة عمه والأرشيف الذي تحتفظ به ابنته ، أما عمه يوسف بن عوالي فقد وافته المنية سنة 1994 .

لنا وقفة أخرى مع هذا الجو الجميل والرائع مع الفيلم الذي أعده الزميل محمد مرهوني ، تجدونه في هذا الموضوع

استحسن شيخنا الفاضل وجود الهادي دوبة  بين الحضور ، ومن لا يعرف الهادي فهو مقيم بالعاصمة  و كان في صباه  يعتلي خشبات المسرح لتأدية الأعمال الفنية التي راجت  في الأوساط الفنية

ننقل لكم أيضا شهادة عبد القادر داحو (محمد ) مفتش التربية والتعليم للغة الفرنسية ، لا يزال يتذكر جوان 1970 عندما اجتاز امتحان السادسة ابتدائي بمدينة الشلف ، الأصنام سابقا ، يقول كان المترشحين القادمين من الروينة حديث العام والخاص في الأسرة التربوية في مشهد لن يتكرر أبدا .

كانت ورقة الامتحان  الخاصة بالرياضيات تكتب على الجهتين ، جهة  خاصة بالدارسين باللغة الفرنسية والجهة الثانية للدارسين باللغة العربية ، وكان على تلاميذ الروينة ومن بينهم شاهدنا عبد القادر داحو ، أن يجيبوا فقط على الأسئلة المكتوبة بالفرنسية ، لكنهم كلهم قدموا اجابات مزدوجة واحدة عن أسئلة الرياضيات بالفرنسية  وأخرى عن أسئلة الرياضيات بالعربية  مما أذهل المصححون ومن بعدهم لجنة المسابقات ، واحتاروا أي الاجابتين يعتمدون ، أما الدهشة الكبرى كيف لأطفال في 11 و 12 سنة أن يتقنوا تلك المادة باللغتين

لكن لا غرو يا سادة ، عندما ندرك أن أستاذنا جود هشام  تاج  الدين كان يتطوع لتقديم دروس الرياضيات باللغة العربية  وكل المواد للتلاميذ ،خاصة المقبلين على الامتحانات

وهنا نسأل ألا يستحق هذا الأستاذ أكثر من شهادة تقدير أو حفل تكريم ، وجميعنا يرى بأم عينه أنه لا يزال يقدم دروس التقوية للتلاميذ لحد الساعة دون مقابل 

لا يفوتنا أن نشكر المواطنين الذين دعموا هذا البرنامج ، كما نشكر مدير التربية لولاية عين الدفلى السيد : عبد الله مزيان وكذلك كل عمال ومسؤولي ثانوية هواري بومدين  ، تحية شكر وتقدير لكل من ساهم  في انجاز هذا العمل

 

  

صــور من الحفل

بعض المشاهد لعملية التحضير للحفل   مع تحيات الروينة آنـــفــــو 


اترك رد أو اثراء للموضوع

6 thoughts on “حفل تكريم الأستاذ جود هشام تاج الدين

  • mostaganem la salamandre

    bonjour saha aidkoum oua koul aam oua ahl rouina bikheir inchallah, c’est avec un grand plaisir que j’ai appris que notre cheikh hicham a été honoré par ses pairs et ses eleves et les citoyens de rouina, j’aurais aimé etre parmi vous car cet homme est l’un des pionniers de l’education qui a marqué la ville de rouina, je vous remercie infiniment pour ce que vous faite ,et je remercie mon ami mourad hemis qui m’informe quotidiennemnt de ce que vous faite pour la ville de rouina et ses citoyens et je suggère ce que tous les citoyens participent pour améliorer la vie quotidienne des rouiniens vers le meilleur, cette ville mérite mieux oua salam alaikoum

  • احمد قزول

    الاستاذ هشام

    يا حسرتاه, والله اذا ذكرت هذا الانسان يعجز لساني عن التعبير. الأستاذ هشام يستهل كل الحب و التقدير, حتى لا ابالغ, كان الأستاذ من عمالـقة اللغة العربية, لم تعرف الروينة مثله من قبل و هو من جماعة الاساتذة في سنوات الستينات و السبعينات 19601970 و اذكر منهم على حسب ما نعرفه: ابو هـلال محمود, باها, عارف الله يرحمه , فايق, مصطفى…
    سلامي الحار اليك من امستردام عاصمة هولندا. ان شاء الله حج مقبول والله يطول في عمرك يا استاذ, كنت استاذ و سـتظل في ذاكرتنا لان من الصعب علينا ارجاعها من جديد ولكن عندما تمر على ذاكرتنا ومسامعنا فـإننا سوف نتذكر كيف عشناها بين لهفة الدراسة وعشق الصداقة والتي لا تقتصر على صديق أو صديقة.
    اتمنى ترك كل شئ والرجوع الى أيام الاعدادية التي لا انساها ابداً وكل شخص يقول ان الحياة ما بعد الدراسة أجمل واحلى فأنا في رأيي انه خاطئ في هذا الرأي ان الحياة بعدا الدراسة مسؤولية على كل شخص وتحركاته كلها محسوبة عليه وأي تصرف خاطئ يبقى يـصاحبك طول العمر أما المرحلة التي عشتها في مرحلة المتوسطة والاعدادية تجمع بين تصرفات الصبية التي غالباً ما تكون متهورة ويتحكم القلب فيها وبين النضوج الجسمي والنفسي ،لقد كنت في تلك المرحلة خجول عكس الآن وان كتبي ودفاتري كنت قد ملأتها ذكريات حيث كنت ادون كل شيء يحصل معي في المدرسة وكنت دائماً معرضا الى المحاسبة . فعلاً انها أيام لا تعوض ابداً وذكريات لا تنسى وانها سوف تبقى في الذاكرة مهما مرت على الشخص ظروف فانه عندما يتذكرها يبتسم الى يوم الرحيل….
    الف سلام من تلميذك اسمه احمد قزول و اشكر الروينة انفو وعلى راسهم خالد غوالم و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته